السيد الخوئي (مترجم: نجمى / هريسى)
500
البيان في تفسير القرآن (بيان در علوم و مسايل كلى قرآن) (وزارت ارشاد) (فارسى)
ولى به هر حال ترديدى در اين نيست كه حكم اين آيه مدت كم و كوتاهى در ميان مسلمانان بوده و سپس برداشته شده است و به جز علىّ بن ابى طالب ( ع ) كسى به حكم آن ، عمل نكرده و به وسيله عمل نمودن به حكم اين آيه يكى ديگر از فضائل آن حضرت آشكار شده است ، اعم از اين كه اين امر و حكم ، يك امر امتحانى بوده است و يا يك حكم واقعى و حقيقى . ( 1 ) - تعصب و غرضورزى آشكار فخر رازى در مقام اعتذار از خوددارى بزرگان صحابه از عمل نمودن به حكم آيهء « نجوا » - با اين كه فرصتى براى عمل داشتند - تعصب و غرضورزى آشكار و صريحى به خرج داده ، مىگويد : اقدام و عمل نمودن به دستور اين آيه سبب اندوه فقرا و كناره گيرى و دورى اغنيا و ثروتمندان مىشد ، زيرا فقرا و افراد نادار قدرت بذل مال را نداشتند و نمىتوانستند به آن عمل كنند و در نتيجه دلگير و اندوهناك مىشدند و ثروتمندان نيز مىديدند كه عدهاى اقدام به عمل و بذل مال مىكنند ، ولى آنها نمىكنند و اين عمل قهرا سبب طعن و ايراد به آنان خواهد شد و در نتيجه كناره گيرى مىكردند ، پس عملى كه سبب غم و اندوه فقرا و دورى و كناره گيرى اغنيا شود ، ترك آن ، چندان ضررى ندارد زيرا كارى كه سبب الفت و محبت باشد ، بهتر از كارى است كه سبب دورى و عزلت گردد . گذشته از اين ، مناجات و تماس سرى با رسول خدا ( ص ) نه از واجبات بوده و نه از مستحبات ،
--> قسمت اول اين حديث به وسيله علقمه انمارى از امير مؤمنان ( ع ) نقل گرديده است و قسمتى از مضمون آن نيز از مجموع چند روايت كه ثعلبى نقل نموده است ، به دست مىآيد . اينك متن اين چند روايت را كه ثعلبى در ذيل همين آيه نقل كرده است . در اينجا مىآوريم : قال مجاهد : نهوا عن مناجاة النّبى صلى اللّه عليه و سلم حتى يتصدقوا ، فلم يناجه الّا علىّ بن ابى طالب رضى اللّه عنه ، قدّم دينارا فتصدّق به ثم نزلت الرّخصة . و قال علىّ بن ابى طالب رضى اللّه عنه : ان فى كتاب اللّه لآية ما عمل بها احد قبلى و لا يعمل بها أحد بعدى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً فانها فرضت ثم نسخت . اخبرنى عبد اللّه بن حامد اجازة . . . عن علىّ بن علقمة الانمارى عن علىّ بن ابى طالب ( ع ) قال : لما نزلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً دعانى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال لى : ما ترى بدى دينار . قلت : قال : كم ؟ قلت : حبة او شعيرة . قال : انك لزهيد فنزلت أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ الآية . قال على : فبى خفف اللّه سبحانه عن هذه الامة و لم ينزل فى أحد قبلى و لم ينزل فى أحد بعدى . قال ابن عمر : كان لعلى ثلاث لو كانت لى واحدة منهن كانت احبّ لى من حمر النّعم : تزويجه فاطمة و اعطاؤه الراية يوم خيبر و آية النجوى .